مسالة مستعجلة
حكمة “المهدي” واجتماع الاتحادي الديمقراطي!!
نجل الدين ادم
لفت نظري في الأخبار مشاركة رئيس حزب الأمة السيد “الصادق المهدي” في أول نشاطه له بغرس شجرة في مشروع الحزام الأخضر الذي يتبناه المجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية بولاية الخرطوم، ويحمد للإمام “الصادق” مشاركته للحكومة في تعزيز هذا المشروع داعماً وهو يفرق ما بين معارضة النظام ومصلحة البلد، بل تقدم خلال حديثه بنصح للسياسيين بإعمال الإرادة الوطنية وتجنب المفاهيم السياسية الضيقة.
مشاركة “المهدي” في الفعالية حدث ليس بالسهل ورسالة عميقة ينبغي أن يفهمها الجميع لأنها ترسي لدعائم تعزيز الوطنية، وخطوة جيدة ينبغي أن تحتفي بها الحكومة لشخص في قامة الإمام “الصادق المهدي”.
مسألة ثانية .. اليوم سينعقد اجتماع اللجنة المركزية للحزب الاتحادي الديمقراطي لحسم العديد من الموضوعات في ظل المعارك المستعرة بين مجموعتي الدقير وإشراقة، إرهاصات الاجتماع تشير إلى حالة من الحشد السالب من قبل الطرفين بغية تمرير ما يريدون بواسطة الأغلبية، الجو المشحون بين المجموعتين ينذر باحتكاك محتمل، ولكننا نعيد تذكيرهم مرة أخرى، بأنهم إذا كانوا حقاً يريدون لوصايا الشريف “الهندي” وفيما خطه من ملامح على الطريق أن يتجنبوا حالة الاحتكاك ويفوت كل للآخر من أجل المصلحة العامة وهذا ليس بصعب إذا تعاملت قيادات الطرفيين بالعقل، أتمنى أن يكون اجتماع اليوم رسالة سياسية بالغة لإرساء دعائم الديمقراطية، أتمنى أن تسود روح الاحترام والتقدير وتجنب الهرجلة السياسية لأن مردوها سيكون سالباً على الممارسة السياسية .
مسألة ثالثة .. قرأت عنواناً بالبونط العريض بصحيفة (الرأي العام) الغراء يقول (منع أي أجنبي من الدخول للخرطوم بغير أوراق ثبوتية)، على الفور قلت في نفسي أتمنى أن يكون هذا الأمر واقعاً، والأجانب باتوا يحاصرون الأحياء بالانتشار اليومي في كل الأحياء بما فيها الأحياء الطرفية، تفاصيل الخبر أشارت إلى أن آلية ضبط الوجود الأجنبي بولاية الخرطوم وقفت أمس على الأحوال الأمنية بمعبر أبو حليف جنوب أم درمان، ولاية الخرطوم تريد أن تعزز من الإجراءات الاحترازية لمنع تسلل الأجانب إلى ولاية الخرطوم.