مسالة مستعجلة
نجل الدين ادم
الدورة المدرسية .. لم التصويب على أوجه الفشل!!
اليوم تنطلق الدورة المدرسية رقم (26) بولاية النيل الأبيض وإرهاصات باصطدام البداية بعقبات الفشل المبكر من واقع عدم الاستعداد الجيد للولاية، حسبما راج .. ولكن أين الحقيقة؟.
الدورة المدرسية ليست مجرد فعاليه والسلام، بل هي مواسم لتحقيق أهداف عدة، فهي بمثابة موسم لحصاد كل ما هو أفضل في المجالات التنافس الطلابي.
ومشاركة طلاب الولايات وسفرهم إلى ولاية جديدة يزورونها لأول مره لهي ثقافة جغرافية ومعرفة جديدة يكتسبونها وفيها احتكاك فيما بينهم من خلال المشاركة في الفعاليات المختلفة.
الدورة المدرسية موسم حصاد اقتصادي واجتماعي ورياضي يغذي شرايين البلد باكتشاف الموهوبين والمميزين، عندما يصعد الفائزون منهم في المنافسات عتبات التفوق في المناشط ليكونوا رصيداً للبلد للمشاركة في الدورات الخارجية سواء كانت رياضية أو ثقافية أو غيرها.
لذلك يبدو التصويب على أوجه الفشل مبكراً فيه هزيمة للغايات الأساسية التي جاءت من أجلها الدورة المدرسية، ينبغي أن نصوب في اتجاه المعالجات وتجاوز العقبات مهما كثرت، وأن يعمل الجميع من أجل إنجاحها، لأن في نجاح الدورة المدرسية نجاح للأهداف الكلية.
صحيح أن النيل الأبيض ليست كما الولايات التي سبقتها من حيث البنى التحتية التي تمكن من إنجاز الدورة بنسبة 100%، ولكن لا أعتقد أن مستوى التجهيز والترتيب والاستعداد مهما تقاصر أو قل لن يبلغ درجة المعقولية، وإلا لم أعلن والي الولاية للإعلام جاهزيته. لا يعني حدوث ربكة في سكن بعض الوفود وترحيلهم إلى مدينة أخرى بالولاية فشلاً مبكراً.
حتى افترضنا افتراضاً أن هناك خللاً فعلياً في الترتيب فإن الوقت ما يزال مبكراً لتجاوز أوجه القصور، اللهم إلا إذا كان الهدف هو هزيمة الولاية ووصمها بالفشل في إعداد الدورة.
أجد نفسي منحازاً لصالح نجاح الدورة المدرسية والنجاح ليس في تفاصيل من هنا وهناك، وإنما في تحقيق الغايات والأهداف الكلية.
من الظلم أن يكون الحكم على الدورة بالبدايات قبل أن نصل إلى النهايات.
أتمنى أن يجد الوالي د. “عبد الحميد موسى كاشا” السند من أبناء الولاية في المقام الأول ومن المركز حتى لا يكتب في سجلات الدورة المدرسية، أنه لم يتفوق متنافس بولاية النيل الأبيض.
مزيد من التنسيق وإعادة ترتيب الأولويات وعكس الحقائق المجردة سيقلب الطاولة على من يروجون للفشل المبكر للدورة، مطلوب من الطلاب المتنافسين أن يسعوا جدياً في تحقيق الأهداف والمرامي الأساسية، وأن يكونوا عنواناً لنجاح الدورة من خلال مشاركتهم الحية وتنافسهم الشريف والله المستعان.