بكل الوضوح
عامرباشاب
ياما أنت كريم يا رب
{ العشرة الأوائل من شهر رمضان أطلق عليها أيام الرحمة
لأن رحمة الله بعباده تتنزل فيها مضاعفة لتغمر قلوب المؤمنين، ومن رحمة الله علينا نحن أهل السودان أن أنعم الله علينا بتحسن درجات حرارة الطقس التي كانت في حالة ارتفاع متزايد قبل حلول شهر الرحمة بسويعات مما جعل الكثيرين يعيشون حالة من القلق والتوتر والرهبة خوفا من مشقة الصيام في حر الهجير .. ولكن وبقدرة الله القادر على كل شيء مغير الأحوال من حال إلى حال وبرحمته ولطفه انخفضت درجات الحرارة وصار الجو لطيفاً وزال الهم واطمأن الصائمون الذين لم يقنطوا من رحمة الله وأقبلوا على الصيام والقيام بروح معنوية عالية.
{ ومع ذكر الرحمة هناك الكثير من الأحاديث عن نبي الرحمة المصطفى الأمين تصف رحمة الله نورد منها:
{ عن سيدنا عمر بن الخطاب قال: قدم على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بسبي، فإذا امرأة من السبي تسعى إذ وجدت صبيًّا في السبي أخذتْه فألصقتْه ببطنها وأرضعته، فقال لنا النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: (أترون هذه طارحة ولدها في النار؟ قلنا لا، وهي تقدر على ألا تطرحه، فقال الله أرحم بعباده من هذه بولدها).
{ قال عليه أفضل الصلاة وأتم السلام: ( لن يُدخل أحداً عملُه الجنة قالوا ولا أنت يا رسول الله؟ قال لا، ولا أنا، إلا أن يتغمّدني الله بفضل ورحمة، فسددوا وقاربوا، ولا يتمنينّ أحدُكم الموت، إما محسناً فلعله أن يزداد خيراً، وإما مسيئاً فلعله أن يستعتب).
قال الرسول عليه السلام: جعل الله الرحمة مائة جزء، فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءاً، وأنزل في الأرض جزءاً واحداً، فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق، حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه).
{ بكل الوضوح
{ وعلينا في هذا الشهر العظيم أن نشيع فيما بيننا فضيلة التراحم والتوادد وقيم التواصل.
{ أخيراً أسال الله الرحمن الرحيم في شهر الرحمات وعشرة الرحمة أن يعمنا جميعاً برحمته التي وسعت كل شيء.