كرات عكسية

للود (صراخ)..!!

* تابعت بالصدفة حلقة أمس الأول (الأربعاء) لبرنامج (للود قضية) بقناة (النيل الأزرق).. وحقيقة فقد خرجت منها بـ(صداع) شديد جراء الصراخ وارتفاع الأصوات من جانب جل المشاركين..!!
* الحلقة ناقشت أسباب تراجع مستوى التحكيم السوداني أوهكذا فهمت.. واستضافت العديد من الحكام أصحاب المرارات القديمة إلى جانب بعض المشجعين ومدرب وصحافي..!!
* أخاف بالجد أن يكون قادة (القناة) ومعدو برنامج (للود قضية) قد اقتنعوا بأن الصراخ والاختلاف بصوت عال إنما يعني النجاح.. لأن تلك المعلومة الخاطئة إذا تم تثبيتها في مفهوم المعدين تكون كارثة الكوارث..!!
* صراخ بالطريقة الصاح لم يترك شيئاً لذلك الذي يحدث في المدرجات بلا منطق ولا احترام لوجهات النظر.. كما أن الحلقة كانت فرصة مناسبة لتصفية مرارات البعض ومآخذهم على لجنة الحكام..!!
* استمرت الحلقة لأكثر من ساعتين.. وصدر لي غياب الموضوع فيها إحساساً بالملل جعلني أتمنى قدوم الفقرة الإعلانية ولو من باب (انحنا جبنا الزيت)..!!
* فقرة الأستاذ العزيز الأخ “مأمون أبو شيبة” وكلماته التي كتبها قالت ما فشل تسعة رجال في قوله مع مقدمة البرنامج التي فيما يبدو أنها تصر على التعامل مع شخصيات بعينها وأعتقد أن الذي تبقى لها استضافته والي الدار و”حامد الجزولي”..!!
* بالمناسبة المكتب الذي جلس عليه الأخ “مامون أبو شيبة” وكتب ملاحظاته ليس مكتبه بل هو مكتب رئيس التحرير لأن مكتب “أبو شيبة” به ثلاث أشخاص..!!
* التحكيم السوداني يبقى في دائرة أخطاء البشر التي لا ولن تجد آذاناً صاغية في ظل التعامل التعصبي من جانب السواد الأعظم للإعلاميين..!!
* الخطأ وارد بنسبة كبيرة لأن أي حكم إنما هو بشر والمطلوب من قادة الإعلام الرياضي العمل على توجيه التهم إلى المكان وبالطريقة الصحيحة خدمة للرياضة عموماً وكرة القدم على وجه الخصوص..!!
* الصراخ يا أسرة برنامج لـ(الود صراخ) لا ولن يحل قضية بل على العكس سيعكس حجم الفوضى التي يتعامل بها الإنسان السوداني مع قضاياه العادية..!!
* ما دامت أسرة الرياضة بقناة (النيل الأزرق) لا تزال تسبح في دائرة الأسماء الثابتة للضيوف فإنها لا ولن تسهم بشيء في تطوير الرياضة..!!
* لخص صديقي “خالد ليمونة” الحلقة إياها عندما صاح في نهايتها قائلاً: (والله نحنا منتظرين السحور).. ولا أدري هل قدمت أسرة البرنامج السحور للضيوف أم لا..؟!!
* تخريمة أولى: لماذا لم يتكرم الوزير الولائي حتى الآن بإصدار أسماء لجنة تسيير نادي الهلال..؟!! يا ربي يكون بيفكر يستعين بأعضاء لجنتي التصريف والمجلس الحالي..!!
* تخريمة ثانية: العرف في السودان أن يشرع أحد المسئولين في (تكحيل) قضية ما فيجد نفسه قد (عماها) فتجد المثل الثابت (جا يكحلها عماها)..!!

مشاركة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة المجهر السياسي السودانية