رأي

عابر سبيل

 حصاد نهاية الأسبوع
ابراهيم دقش
{ من الذي نظم هذا الاستقبال في قلب وزارة العدل للنائب العام الجديد “عمر محمد أحمد عبد السلام”؟ لقد أطلعني عليه مواطن عادي على هاتف نقال، وهو مندهش للزغاريد والهتافات التي قوبل بها الرجل الذي كان ضمن مستشارين أبعدهم وزير العدل “عوض الحسن” من الوزارة حينما تسلم مقاليدها، وسألني كيف أفسر هذا المنظر النادر، فقلت له: مش قالوا إن الرجل مشهور بعمر نيابة! إنه ترحيب – في رأيي- بالعودة وليس بالمنصب، وهذا هو الفرق!!
{ أقسم لي أحد سكان واحد من  أحياء أم درمان القديمة بأن منزلاً متواضعاً في الحي تقطن فيه حوالي ثمانين طالبة.. وليس في ذلك المنزل سوى أدبخانة بلدية يتيمة.. وانزعجت حقيقة لانعدام الرقابة على داخليات الأحياء التي انتشرت إذا لم يكن من ناحية صحية، فعلى الأقل من زاوية بيئية.. وأضاف الرجل ما يزعج بأنه شخصياً اضطر لبناء (مزيرة) خارج داره حتى لا تزعجه الطالبات بالطَرق ليلاً بحثاً عن جرعة ماء!
يا دكتور “النقرابي” أفتينا !!
{ تحيرني أن الأسماء أحياناً عندما يتعلق الأمر بالحركات (الدارفورية) حاملة السلاح، فما أن تجنح فئة أو فصيل للسلام يتشقق عن جبهة أو منظمة ذات اسم ووزن حتى تفاجأ بأن (سالموا) يحملون أسماء حركية بداية بأخينا “دبجو” ونهاية بفكة وبرجل.. أنا خائف الحكومة القادمة على التصالح الوطني تحتاج أسماء وزرائها ومعتمديها ومسؤوليها إلى(شفرة).
{ أتابع كل (جمعة) مساءً في تلفزيون السودان القومي حلقات “عمر الجزلي” (أسماء في حياتنا).. ولفت نظري في الحلقتين الأخيرتين أنه أجراهما من أمريكا حيث يقيم مع شاعر غنائي مهاجر هو “عزمي أحمد خليل”، واجتهد ليقدم مادة مقبولة ومعقولة شملت أغنية صاغها “عزمي” وغناها الراحل “هاشم ميرغني”!!
وظهر فيها في (فيديو كليب):
طول عمري أزرع في الورود
وحصادي شوك في آخر المطاف
كما اضطر لتقديم المرحوم “خوجلي عثمان” في أغنيته (الذكريات).. ليه ده كو)؟
{ أول ما عدت من رحلة خارجية طارئة، حرصت “الاندونيسية” التي تعمل على أن تفهمني بلغة عربية (مكسرة) أن عربة فاخرة وقفت أمام الباب وهبط منها شاب أنيق المظهر والملبس وترك بطاقة دعوة أشارت إليها، فوجدتها لحضور عقد قران “هند معتصم داؤد عبد اللطيف” على “حسين صلاح” بمسجد الروضة جنوب شرق جامعة أفريقيا يوم (الجمعة) العاشر من فبراير 2017عند السادسة مساءً.. واتصلت على الفور بوالد العروس لتهنئته معتذراً عن غيابي ومهنئاً له وزوجه كريمة صديقي المرحوم “محمد توفيق أحمد”، وتمعنت في بطاقة الدعوة وفهمت آل داؤد عبد اللطيف (وداؤد  لا تهمني بالمناسبة) وآل جمال محمد أحمد في جهة، وآل بشير النفيدي وآل حسب الرسول الشيخ ود بدر في الجهة الأخرى، فلذا لزم التنويه!
{ حصلت من منظمة (أروقة) التي يديرها بلا كلل أم ملل صديقنا “السمؤال خلف الله” على نسخة من سفر خطه يراع د. “قرشي محمد علي” أسماه (على أكتافهم … سيرة ذاتية وتأملات) طباعته أنيقة صادرة عن دار الجامعة الوطنية للنشر.
من منا يعترف أنه أصبح اسماً ورمزاً على أكتاف أشخاص وشخصيات أبرزهم المعلمون وبعدهم السابقون .. وأنا شخصياً ذكرت الأخيرين.. عندما سردت سيرتي الذاتية: (تلك الأيام … واحد من جيل الستينيات).

مشاركة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة المجهر السياسي السودانية