الوطني بشمال دارفور ينفي وجود أي خلاف بينه و التحرير والعدالة
نفى حزب المؤتمر الوطني بولاية شمال دارفور وجود أي خلافات بينه وحركة التحرير والعدالة بالولاية، مؤكداً وجود انسجام وتعاون جيد بينهما في سبيل إنفاذ وثيقة الدوحة للسلام في دارفور.
وقال نائب رئيس الحزب بالولاية “الهادي مصطفى إبراهيم” لـ(المجهر) أمس (الخميس) إن الأحداث الأخيرة التي وقعت بمنطقة (حلة الشيخ) غرب مدينة الفاشر وراح ضحيتها عدد من منسوبي التحرير والعدالة لم يكن المؤتمر الوطني طرفاً فيها، بل إنها تُعد مسؤولية أمنية ومن اختصاص القوات المسلحة، لافتاً إلى أن ما أثير من تصعيد إعلامي تجاه الحادث يُعد مزايدات من بعض الأشخاص ليس إلا. موضحاً أن اتفاقية الدوحة نصت على بنود وأسس واضحة لا لبس فيها ولا غموض. واستعرض “مصطفى” الجهود المبذولة من قبل حكومته في هذا الشأن خاصة فيما يتصل بإخلاء مقار وزارتي الإعلام والاتصالات والمجلس الأعلي للشباب والرياضة لإنجاح فعاليات تدشين السلطة الإقليمية لدارفور. وأرجع “مصطفى” التفلتات الأمنية بالولاية إلى عدم تنفيذ بند الترتيبات الأمنية لحركة التحرير والعدالة، بجانب وجود بعض الحركات المسلحة غير الموقعة على السلام، داعياً الحركات المسلحة الرافضة للسلام لضرورة اللحاق بوثيقة الدوحة. من جهته أخرى اغتال مسلحون مجهولون صباح أمس بمنطقة “شاوا” جنوب الفاشر المواطن “صابون حقار سراج”. وعلمت (المجهر) أن المسلحين المتفلتين قتلوا “حقار” بمزرعته أثناء عملية الحصاد غدراً ولاذوا بالفرار. وقدم معتمد الفاشر “نصر الدين بقال” تعازيه لأسرة الفقيد بحي السلام بالفاشر.
وتشير الصحيفة إلى أن منطقة (شاوا وسجلي) جنوب الفاشر شهدت خلال الأيام الماضية سلسلة من الأحداث المتكررة.