فوق رأي
هاشتاق الخميس
هناء إبراهيم
# بعد خروج الممتحن من مرحلة القلق ودخوله مرحلة (الواقعة) تجد الناس قد وقفوا مع الناجح ومنحوه الهدايا والتهاني وتركوا ذلك (المكلوم) في ظلمات اليأس والإحباط دون أن يعطوه أشعة أمل وعمليات شد همة..
طيب والمسكين دا.. لا نتيجة لا هدية لا شوفتاً تبل الشوق لا رداً يطمن؟!
# لمن تشوف زول فرحان بنجاحو بتلقى نفسك تلقائياً فرحان معاه..
والله جد..
مش قلت ليكم الفرح بعادي..
مليار مبروك لكل الناس الاجتهدت وحصدت الفرحة..
# مرات بنزعل عشان ما قدرنا نفرح الناس البتفرح لينا وبينا..
# في تونس وفي أول يوم من أيام العيد عندما يعود الرجل من صلاة العيد.. تقدم له زوجته فنجان قهوة وطبق حلويات.. والمفروض إنو بعد يشرب القهوة ما يرجع الفنجان فاضي (كما كانت تفعل حبوبة جيرانا مع مواعين الجيران) حيث يضع بداخله قطعة ذهب أو مثلاً فضة حسب مقدراته المالية وذلك كشكر صغير على تعبها الكبير خلال شهر رمضان المبارك في إعداد الإفطار والعشاء والسحور ونضافة العيد.. وهكذا.. وهكذا..
طبعاً مطرة أمس الأول دي ح تكون قاعدة في الشوارع لحدي أيام العيد وكشكر وتقدير (في واحدين) ح يجوا داخلين بالطين دا وينسفوا تعبك كلو.
دايرة أقول ليك: من غير ذهب وفضة حاول تقول شكراً.. بطريقتك أنت.
# في حاجة غريبة جداً بتحصل في المجتمعات ناس علم النفس الاجتماعي بسموها (تجاهل الأغلبية) وهي حالة بترفض فيها الأغلبية سلوكاً معيناً لكن أي واحد بفترض إنو الآخرين متقبلين الموضوع دا وموافقين عليه لذلك بخاف يعلن رفضو..
وبسبب الحالة دي في عادات وسلوكيات كتيرة (زي الزفت) لا يؤمن بها أحد وكل شخص مفتكر أن الكل مؤمن بها.. فسادت ثم رسخت وعاشت معانا.
# ثمة أم لو زعلت من ولد واحد من أولادها بتعتبر أولادها كلهم عديمين تربية وقليلين أخلاق وما اتربوا ولا نص ساعة وتدخلهم في لستة دعوات على شاكلة (بلاء يخمكم كلكم)..
بلاء يخمهم؟!! قولي والله؟!
# وقد تأتيك العيدية في شكل دعوات صادقات في هذه الأيام المباركات..
ربنا يتقبل الصيام والقيام وصالح الأعمال
و…
رمضان جميل