رأي

ربع مقال

“محمد حاتم”.. براءة!!
خالد لقمان
  أكثر ما لفت نظري في قضية الأستاذ “محمد حاتم سليمان” المدير الأسبق للتلفزيون، نائب رئيس المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم أنها تركت لتمضي بالمسارات العدلية الطبيعية حتى مرحلة دخولها لدائرة التقاضي المعلومة للجميع هكذا دون أية محاولة للتدخل أو (الملاواة)، وبالرغم من أن هذا هو الأمر الطبيعي الذي يجب أن يكون عليه مستوى التعامل العدلي، إلا أن ثقة البعض في تقديم رجال النظام ومن حولهم وتعريضهم لهذا التساؤل المباشر الواضح، ظل موجوداً في نفوس هؤلاء وقد ساعد فيما يبدو العناد الكبير الذي مارسه “محمد حاتم” بالإصرار على دفع قضيته دفعاً لتصل للقضاء، في رسم هذه الصورة التي تدعو بحق لتشجيع أهل السلطة ليمارسوا بدورهم هذا العناد (الحاتمي) وليأكل كلٌ (ناره) دون أية مساندة أو حتى مواساة، لأن طريق العدل واحد لا يقبل عند الله المحاباة وإلا لماذا علا صوت الحبيب “المصطفى” (صلى الله عليه وسلم) ولماذا بدا على محياه الحبيبة الغضب وهو يقول: (والله لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطع محمد يدها).. هذا هو عدل السماء. تحية للقضاء السوداني ولرئيسه البروفيسور “حيدر دفع الله”، وتحية أيضاً لـ”محمد حاتم سليمان” وهو ينتزع براءته بثقة وجسارة وشجاعة وقوة.

مشاركة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة المجهر السياسي السودانية