رأي

على فكرة

بحر أبيض سقاك مضاعف الغيث العميم

تعتبر هذه الولاية هي سلة غذاء السودان ولا أحد ينكر ذلك وتأييداً لهذا الزعم دعوني أورد بعض ما فيها
النيل الأبيض يمر ركبه بها وئيد الخطو ينثر الخير من أقصى جنوبها إلى تخوم الخرطوم..
وفيها أراضي زراعية خصبة وبكر لم تستغل استغلالا أمثل بعد،
بها ثروة حيوانية تقدر بملايين الرؤوس من البقر والماعز والضأن والإبل،
بها غابات تنتج الصمغ العربي ومن أجود أنواع الصمغ العربي
بها مشاريع الإعاشة السبعة،
بها أكبر مصانع السكر في أفريقيا والوطن العربي،
بها مصانع الأسمنت والغزل والنسيج والزيوت،
بها بترول الراوات.. الذي أصبح واقعاً محسوساً وبدأ إنتاجه في زيادة مضطردة
بها الميناء النهري
بها مطار كنانة الدولي
بها طرق معبدة تربط الولاية بكل السودان
ولكن السؤال هل ظهر أثر كل هذا الزخم وانعكس على حياة إنسان الولاية بالصورة المثلى
قطعا (لا)،
طيب كيف تتم الفائدة
إجابة تحتاج منا أن نحمل كل هذه المعطيات ونضعها أمام علماء وخبراء في مجال الاقتصاد.. الإدارة.. الزراعة.. الإنتاج الحيواني
ليثبتوا لنا أن النيل الأبيض لوحدها له القدرة على توفير دقيق الخبز.. الخضر.. الفاكهة.. اللحوم بيضاء وحمراء.. البيض.. الزيوت..
الكساء.. السكر.. الصابون.. أعلاف الحيوانات،
وذلك بالآتي
تقويم مشاريع النيل الأبيض للإعاشة عبر فتح وتأهيل الترع الموجودة وذلك بإيصالها للمجرى الرئيسي للنيل، كهربة المشاريع من أجل تخفيف تكاليف مدخلات الإنتاج الباهظة الناتجة من الوابورات كالجازولين والزيوت والشحوم والاسبيرات كثيرة الاستهلاك
الاستفادة من الزراعيين وإنزالهم الغيط بدلا عن المكاتب
الاجتهاد في مشروع حصاد المياه حيث إن مياه الأمطار تظل موجودة إلا تجف بعامل التبخر دون الاستفادة منها
تطوير صناعة الجبنة بالدويم وإنتاج أنواع من الجبن تتماشى مع السوق العالمية،
تطوير صناعة الزيوت والصابون بالولاية خاصة في منطقة غرب الولاية، حيث يوجد إنتاج عالٍ وممتاز للسمسم،
إقامة مصانع المنتجات الجلدية
إقامة مشاريع الاستزراع السمكي
الاهتمام بزراعة القطن حيث أثبتت التجارب أن القطن المنتج بولاية النيل الأبيض من أجود أنواع الأقطان عالمياً،
الاهتمام بالصناعة التحويلية.
ونواصل بعد مداخلاتكم الثرة

عبد الستار السماني

رئيس حزب الأمة الوطني

ولاية النيل الأبيض

 

مشاركة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة المجهر السياسي السودانية