المواصفات : أيدٍ تخريبية تستهدف الاقتصاد باشاعات الهرمونات المسرطنة
شنت غرفة الدواجن باتحاد أصحاب العمل هجوماً لاذعاً على جمعية حماية المستهلك على خلفية ما أثير في المنتدى الأسبوعي للأخيرة حول استخدام هرمونات تسمين تهدد صحة الإنسان في مزارع الدواجن . وقالت الغرفة إن الجمعية تدمر المستهلك وتحرمه من سلعة الدواجن المتاحة أمامه كخيار أمام ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء، مشيرة إلى أن الجمعية لا تقود القضايا بتمرحل وتروٍّ.
وأكد الاجتماع المشترك لغرفة الدواجن وهيئة المواصفات واتحاد الأطباء البيطريين سلامة قطاع الدواجن من الهرمونات والمواد المضافة.
ولم يستبعد رئيس مجلس إدارة الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس بروفيسور “هاشم محمد الهادي” وجود أيدٍ تخريبية تستهدف الاقتصاد القومي خاصة قطاع الدواجن الذي قال إنه شهد تطوراً بضعف خمس مرات خلال الست سنوات الماضية، ونفى بروفيسور “هاشم محمد الهادي” أنه تحدث عن المزرعة المشتبه فيها بندوة المواصفات وإنما صدر عن ممثلة نيابة حماية المستهلك، مشيراً إلى أن قطاع الدواجن كذب الإستراتيجية التي توقعت تقدم السودان في اللحوم الحمراء لكننا أحدثنا العكس في قطاع الدواجن وتوسعنا فيه، وقال إن عملية الرقابة بالقطاع ما زالت تحتاج لمزيد من الجهود.
وهدد رئيس غرفة الدواجن “إبراهيم حسب الرسول” باتخاذ إجراءات قانونية ضد الجهات التي روجت لهذه الشائعة، مشيراً إلى أن الحديث عن وجود مزرعة تستخدم هرمونات وراءه غرض، مطالباً وسائل الإعلام بتناول ما يتعلق بالغذاء والصحة بشيء من المسؤولية، وإلى ذلك أمن الاجتماع على عقد ندوة يوم (السبت) المقبل باتحاد البياطرة لمناقشة ما تناوله الإعلام وآثاره السالبة بالاقتصاد.