طرابلس: سنحارب المجموعات كافة التي تهدد الأمن عبر الحدود مع السودان
أكد رئيس الوزراء الليبي “علي زيدان” أن بلاده ستحارب المجموعات التي تصدّر عدم الاستقرار والإرهاب عبر الحدود الليبية السودانية، مشدداً أن طرابلس ستتعاون مع الخرطوم لمحاربة المجموعات السياسية التي تنشط على حدود البلدين. وكشف “زيدان” في مؤتمر صحفي عقب لقائه رئيس الجمهورية المشير “عمر البشير” والنائب الأول “علي عثمان طه” أمس (الخميس) أن وفود دول السودان والنيجير وتشاد وليبيا ستلتقي قريباً لتوقيع اتفاقية بشأن تأمين الحدود والاستقرار في المنطقة، لافتاً إلى أن سياسة بلاده ما بعد الثورة تنأى عن التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة والابتعاد عن سياسة التدخل التي انتهجها الرئيس السابق “معمر القذافي”، منوهاً إلى أن الزيارة تأتي في إطار طمأنة وتطوير العلاقات مع الإخوة في السودان ووضع تلك العلاقة في إطارها الصحيح وتحريكها عن القالب الذي وضعها فيه النظام السابق، مشدداً أن ليبيا ستزيد من استثماراتها في السودان.
وأوضح رئيس الوزراء الليبي دور ليبيا المحوري في منظمة دول الساحل والصحراء وفي الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي على أسس جديدة لمصلحة ليبيا ودول الإقليم، وأن ليبيا ستزيد من استثماراتها في السودان ودور ليبيا في الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي.
من جهته قال سفير السودان لدى طرابلس “حاج ماجد سوار” أن الرئيس “البشير” والنائب الأول “طه” ناقشا مع رئيس الوزراء الليبي الملفات الأمنية والعسكرية وقضايا الحدود، بجانب سبل تطوير العلاقات بين الخرطوم وطرابلس، منوهاً إلى أن “البشير” أكد “للكيب” أن السودان يضع خبراته كافة تحت تصرف الإخوة الليبيين، مشيراً إلى أهمية دور منظمة الساحل والصحراء والكيانات الإقليمية في بسط الأمن في الأقليم وحلحلة القضايا الشائكة كافة.
وقال “ماجد سوار” في تصريحات لـ(المجهر) إن السودان أكمل التزاماته بشأن نشر القوات المشتركة، لافتاً إلى أن الجانب الليبي نفّذ ما يليه بنسبة (30%) لكنه يعمل بمسؤولية لإنجاز ما تبقى، متوقعاً أن يكتمل نشر القوات المشتركة على طول الحدود السودانية الليبية منتصف يناير المقبل.