رياضة

أحبط جماهيره: المريخ يودع الكونفدرالية ويكتفي بالتعادل السلبي مع ليوبار الكنغولي

ودع المريخ بطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، الكونفدرالية، وفشل في العبور الى المباراة النهائية بعدما تعادل بدون أهداف مع ضيفه “ليوبار” الكنغولي في جولة الإياب بنصف نهائي المسابقة.. وأحكم لاعبو الفريق الكنغولي سيطرتهم على تحركات المريخ وأفشلوا كل المحاولات باعتمادهم على دفاع المنطقة وأسلوب الهجمات المرتدة.. وبالمقابل فشل لاعبو المريخ في كسر الحواجز الدفاعية على مدار الشوطين ليتنازلوا عن بطاقة العبور إلى النهائي للفريق الكنغولي الذي فاز بمجموع المباراتين (2/1).. وفي المساحة التالية نتابع رصداً كاملاً لمجريات اللقاء:
الشوط الأول: بدأ الشوط الأول بحذر من الجانبين خاصة الفريق الكنغولي الذي اعتمد على دفاع المنطقة وشن الهجمات المرتدة التي لم تشكل أية خطورة على مرمى “الحضري”.. ومارس المريخ ضغطاً متواصلاً عن طريق الأطراف “الباشا” و”رمضان عجب” من الجهة اليمنى، و”ليما” من الجهة اليسرى، وعاب لاعبي المريخ غياب التركيز والتسرع في إنهاء الهجمات، بالمقابل اعتمد “ليوبار” على تكثيف التواجد في عمق الدفاع مع تحركات متقطعة عن طريق الطرف الأيمن الذي قاد أكثر من هجمة على جبهة المريخ تكسرت تحت أقدام “نجم الدين”..
أبرز فرص الشوط الأول:
لاحت أمام “ساكواها” أسهل فرص المريخ في الشوط الأول عندما لعب الكرة عكسية للقائد “سعيد السعودي” وتخطت الحارس لعبها “السعودي” برأسه والمرمى خالٍ من حارسه لترتد من العارضة ويشتتها الدفاع..
ضغط في غياب التركيز:
واصل المريخ ضغطه المتصل على مرمى “ليوبار” الكنغولي لكن التسرع كان هو السمة الأساسية في كل المحاولات فسدد “ساكواها” كرة سهلة بدلاً من تمريرها الى “الباشا” الخالي من الرقابة مرت فوق العارضة.. وخلال الجزء الأخير للشوط الأول اعتمد لاعبو “ليوبار” على الخشونة وتعددت المخالفات أمام منطقة الجزاء لكن المريخ لم يحسن استغلالها..
احتسب الحكم الجزائري “بن نوزة” أربع دقائق كوقت بدل الضائع لم تتبدل خلاله النتيجة لنتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بدون اهداف..
الشوط الثاني:
سارت الأحوال في الشوط الثاني على ذات الطريقة التي كان عليها الشوط الأول، وزاد لاعبو “ليوبار” من تركيزهم، وكان مرور الوقت يمثل أداة ضغط على أصحاب الأرض واستهل “ريكاردو” الحصة الثانية بتبديلين وأشرك “فيصل العجب” و”أديكو” بديلين لـ”الشغيل” و”رمضان عجب”.. الضيوف راهنوا على مرور الوقت ونجحوا في تسيير المباراة على الطريقة التي أرادوها وعاب لاعبي المريخ التسرع وعدم التركيز وغابت الخطورة تماماً على مرمى “ليوبار” الذي اعتمد على الهجمات المرتدة، بينما كانت التمريرات الطويلة هي الأسلوب الأساسي الذي اعتمد عليه المريخ عبر الحارس “عصام الحضري” الذي ذهبت كل كراته لحارس “ليوبار” أو لرميات التماس..
ضربات ثابتة:
احتسب الحكم أكثر من ضربتين ثابتيتن أمام منطقة جزاء “ليوبار” لم يحسن “الباشا” ولا “العجب” ولا “ليما” في ترجمتها داخل الشباك..
فيصل موسى بديلاً لساكواها:
ثم دفع البرازيلي “ريكاردو” بـ”فيصل موسى” بديلاً للزامبي “جوناس ساكواها” فتحرك اللعب قليلاً لكن بدون خطورة على المرمى..
أخطر هجمات الضيوف:
ومن خطأ للحارس “عصام الحضري” و”باسكال” الذي مرر الكرة بالخطأ وجدها مهاجم “ليوبار” وسددها قوية ارتدت من العارضة..
تسرع وعجلة:
احتسب الحكم الجزائري “بن نوزة” ست دقائق كوقت محتسب بدلاً من الضائع شابها التسرع وغياب التركيز من جانب لاعبي المريخ الذين تسابقوا على التمرير الخاطئ ،حتى أعلن الحكم نهاية اللقاء بالتعادل السلبي ليصعد “ليوبار” إلى المباراة النهائية بأربع نقاط بينما نال المريخ نقطة واحدة.

مشاركة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة المجهر السياسي السودانية