قيادات بالحركة الإسلامية تدفع بـ "الطيب سيخة" مرشحاً للأمانة العامة
تستعد قواعد الحركة الإسلامية السودانية لاختيار أمينها العام، بعد تعدد المرشحين وتنافسهم على المقعد ومواجهة التحديات السياسية والتنظيمية الخاصة بالحركة وسيطرتها على مفاصل الدولة، تزامناً مع إعلان مجموعة ” السائحون” التي تضم المقاتلين في القوات الخاصة والمندرجين تحت راية ” الدفاع الشعبي” لمبادرة الإصلاح والتغيير والتوحيد بعد الانقسام الذي أصاب أجهزتها التي جاءت بثورة الإنقاذ لتحكم السودان. والتأم اجتماع خاص بين قيادات مبادرة “السائحون” والنائب الأول للرئيس “علي عثمان محمد طه” مساء أمس (الخميس) ولم تكشف المصادر تفاصيل ما تمخض عنه الاجتماع الذي حضره مسئول الطلاب السابق في المؤتمر الشعبي وقائد المجاهدين “الناجي عبد الله” ــ وهو من أطلق في أول لقاء لـ”السائحون” الدعوة إلى تبني مبادرة خاصة بالمجاهدين .
وفى السياق تحصلت (المجهر) من مصادرها الخاصة على أسماء الأمناء المزمع ترشحيهم والدفع بهم إلى اجتماع هيئة الشورى يوم (الثلاثاء) المقبل بالخرطوم وسط خيارات تلوح بالتجديد للأمين العام الحالي “علي عثمان محمد طه” وتعديل الدستور في المؤتمر العام مع مقترح آخر بتشكيل مسمى ” القيادة العليا للحركة الإسلامية ” لترشيح الرئيس “عمر البشير” لتولي أمرها مع الاحتفاظ للأمين بمهامه التنظيمية حسماً لجدل علاقة الحركة الإسلامية بالمؤتمر الوطني.
وقال مصدر نافذ بالتنظيم لـ (المجهر) إنه من المتوقع أن ينحصر الترشيح لمنصب الأمين العام بين “غازي صلاح الدين” و”الطيب إبراهيم محمد خير” المشهور باسم ( الطيب سيخة) و”كمال عبيد” و”حسن رزق”، وأشار إلى أن “الطيب” الذي يتولى مسؤولية القطاع السيادي والإداري بالحركة الإسلامية ويضم (القصر الجمهوري، مجلس الوزراء، المجلس الوطني، وزارة الخارجية، والهيئات ذات الصلة) قد فاجأ الحضور بالشعبية الكبيرة التي نالها في مؤتمر القطاع وحصوله على أكثر (600) صوت مقابل (69) صوتاً لـ الفريق “آدم حامد موسى” مما جعل بعض القيادات التشريعية والتنفيذية تدفع به للترشح لمنصب الأمين العام، خصوصاً بعد أن نقل عنه قوله:” نحن نسعى إلى إرجاع الحركة الإسلامية حركة قوية فاعلة تسوي في البلد العايزة تسويهو”.
وكان “الطيب سيخة” قد حاول الانسحاب بعد أن سبقه “محمد أحمد الفضل” و”حسبو عبد الرحمن” ووكيل القصر الجمهوري “جبريل عبد اللطيف” بالانسحاب من الترشيح، لكن إرادة الحاضرين منعته من ذلك. وذكر أحد القائمين على أمر مبادرة “السائحون” في الصفحة الخاصة للمجموعة على “الإنترنت” :”كل جهود أخوانكم في المبادرة على وشك الوصول لأهدافها،لا تسألوني فأنا لست مخولاً بالتصريح ولكن كل الأمور ستتضح في اليومين القادمين وسيكون هناك حراك مكثف في كل الاتجاهات وذلك بعد جهود مضنية خلال الشهرين الماضيين)، وأضاف: “لكل من مل من طول الانتظار أو ظن أن المبادرة تم اغتيالها او تجييرها نقول لكم إن إخوتكم كانوا يعملون بصمت ويواجهون كل التحديات بأشكالها كافة وأن جهودهم أثمرت استجابة غير محدودة ومشاركة من الكل وفي كل الولايات من أجل إنجاح جهود الإصلاح، كل النقاط ستوضع فوق الحروف وكل التفاصيل ستظهر في غضون (72) ساعة من الآن إن شاء الله.(