لقاء بين "الميرغني" و"الباقر" بالقاهرة يثير التكهنات في ساحة الاتحاديين
في خطوة سياسية دراماتيكية على ساحة الاتحاديين اجتمع رئيس الحزب الاتحادي (الأصل) مولانا “محمد عثمان الميرغني”، بنائب الأمين العام بالاتحادي المسجل الدكتور “الباقر أحمد عبد الله”، بضاحية مصر الجديدة، مقر إقامة مولانا بالقاهرة.
واستمر اللقاء بين الاثنين زهاء الساعة ونصف الساعة تناول القضايا الساخنة على المسرح السوداني والعلاقات الأسرية، فضلاً على دراسة الخيارات التي تنأى بالوطن من المخاطر الخارجية.
وأبدى الدكتور “الباقر” تفهمه لنهج مولانا في عملية المشاركة. وأشاد بخطواته الحكيمة التي تتناغم مع تاريخه في المشوار السياسي الطويل. واطمأن على صحته ووقف على أحواله.
من جانبه، اعتبر مولانا اجتماعه بالدكتور “الباقر” بأنه خطوة لها ما بعدها، مؤكداً أن اللقاء كان ناجحاً ومطلوباً.
ولم يحاول الطرفان الخوض في مسألة اعتبار أن الاجتماع الثنائي يعني عودة “الباقر” لأروقة الاتحادي (الأصل) من خلال المجموعة التي يقودها “أحمد علي أبوبكر”، التي انتقلت إلى حزب “الدقير” في الفترة السابقة.
وأثار اللقاء تكهنات قوية في ساحة الاتحاديين حول ما وراء الاجتماع، حيث ذكر قيادي بالاتحادي الأصل – فضل حجب اسمه – بأن كل الخيارات مفتوحة جراء نتائج هذا الاجتماع.
وكان الأستاذ “صلاح إدريس” القطب الاتحادي نظم اجتماعاً بمنزله بالتنسيق مع القيادي الاتحادي “أحمد الأموي” قبيل شهر رمضان المنصرم ضم مولانا “محمد عثمان الميرغني” و”أحمد علي أبوبكر” والدكتور “الباقر” والأستاذ “حسن هلال”، مازالت مخرجاته في طي الكتمان حتى الآن.