الحكومة تبحث عودة (592) ألف لاجئ سوداني بتشاد
وقعت اتفاقية للعودة الطوعية بين الدولتين
الخرطوم – محمد أزهري
أبرمت وزارة الداخلية ونظيرتها التشادية اتفاقية للعودة الطوعية للاجئين السودانيين بتشاد واللاجئين التشاديين البلاد، أمس (الأربعاء) بفندق السلام روتانا بالخرطوم، بحضور ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين المقيم بالسودان، ووزير الدولة بالداخلية، وممثلي الأمم المتحدة وبعض المنظمات الدولية.
وقال وزير الدولة بوزارة الداخلية “بابكر أحمد دقنة” لدى مخاطبته إن الاتفاقية هي بداية تنفيذ مشروع العودة الطوعية للاجئين السودانيين بتشاد والعكس، وأوضح أنهم على استعداد تام لتهيئة وتوفير كل المعينات والخدمات، لافتاً إلى أن برنامج العودة الطوعية يحتاج إلى تكلفة عالية حاثاً الأمم المتحدة والمنظمات الدولية على المساهمة والدعم الجهود حتى يتم المشروع بنجاح.
وثمَّن “دقنة” جهود دولة قطر الرامية للسلام بدعمها لسلام دارفور وجهودها الكبيرة في برامج العودة الطوعية.
في السياق ذاته قال ثمن وزير الدولة بالحكم المحلي التشادي “أبو بكر جبريل” أن التعاون السوداني مع حكومته لوضح حلول للاجئي البلدين، وكشف “جبريل” أن دولته تحتضن (592) ألف لاجئ، سوداني منهم (200) ألف، غير منضمين إلى المعسكرات ينتشرون في الشريط الحدودي بين الدوليتين، وأضاف أن السودان يحتضن (8500) لاجئ، تشادي، وأكد أن جميع اللاجئين بالدولتين يجدون رعاية صحية وأمنية جيداً وكأن كل منهم في وطنه.