أخبار

شباب الدينكا يحصبون زعماء المسيرية بالحجارة في أبيي

كادت الأوضاع أن تتفجر داخل بلدة أبيي المتنازع حولها، بين قبيلتي المسيرة ودينكا نقوك؛ بسبب دخول بص يحمل (40) من أعيان المسيرة دون تنسيق مع سلطات المنطقة، مما أدى إلى استفزاز شباب دينكا نقوك، واعترضوا صباح أمس دخول البص إلى البلدة وحصبوه بالحجارة مما أدى إلى إصابة (6) من أعيان المسيرية وسائق البص، وسارعت القوات الأممية الأثيوبية (يونيسفا) بالتدخل لحماية المسيرية واحتواء الموقف.
وأكد الرئيس المشترك لإدارية أبيي عن جانب السودان “الخير الفهيم”، في تصريحات أمس، أكد احتواء الموقف، وقال إن وفداً من المسيرية دخل المنطقة دون التنسيق مع السلطات، ودان “الفهيم” التصرف من الجانبين. وأضاف أن الخطوة كادت تؤدي إلى نسف الاستقرار بالمنطقة والتعايش السلمي بين القبيلتين.
وأفاد “الفهيم” بأنه أجرى اتصالاً بالرئيس المشترك من جانب دولة جنوب السودان “لوكا بيونق” الذي قام بدوره بالتدخل ومخاطبة أفراد قبيلته، وحثهم على عدم تصعيد الأوضاع.
من جانبه، قال رئيس اتحاد عام المسيرية “محمد خاطر جمعة”، في تصريح لـ(المجهر) إن وفداً من قبيلته يتألف من (40) عمدة ذهب إلى أبيي أمس الأول لتحديد مسار عودة العرب الرحل، وفور وصولهم البلدة تعرض الوفد لهجوم من قبل أفراد قبيلة دينكا نقوك بالسلاح الأبيض.
وقال “جمعة” إن القوات الأممية الموجودة داخل البلدة تدخلت لحماية عمد المسيرية، بينما لا يزال هناك (6) عمد مصابين، وهم: هم العمدة (عبد الله علي حماد، باشر بشر، الضي أحمد موسى، وآدم مرسال، والعمدة جامع الصديق، دودو محمد العبيد بجانب كسر يد سائق العربة). مبيناً أن تظاهرات حالية وحشود من قبل دينكا نقوك بالقرب من مباني القوات الأممية.
ودان رئيس اتحاد المسيرية الهجوم على أفراد قبيلته، ووصفه بالأسلوب التخريبي، وحمل اتحاد المسيرية الحكومة والحركة للحركة مسؤولية أي مكروه يصيب قادة القبيلة، وقال إن أي اشتباك سيحدث لاحقاً هم براءة منه وأفاد بأنهم بصدد الاتجاه لإنقاذ العالقين والمحتجزين داخل أبيي.

مشاركة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة المجهر السياسي السودانية