"الخطيب": المؤتمر العام قد يؤجل إلى حين بتر كافة المتكتلين و(الغواصات)!
تفاقم الصراعات داخل الحزب الشيوعي
الخرطوم – المجهر
يواجه المؤتمر العام السادس للحزب الشيوعي شبح التأجيل بعد تفجر خلافات وتوترات على نحو مفاجئٍ، في اجتماع جمع السكرتير العام للحزب “محمد مختار الخطيب” بالعضوية المختارة لتمثيل الشباب والطلاب، وهو الإجماع الذي تمَّ بتوصية من المكتب السياسي بغرض احتواء اعتراضات وتحفظات على قرارات الفصل التي طالت “الشفيع خضر” وآخرين. وتمسك “الخطيب” بقرارات الفصل التي وصفها بالدستورية والضرورية، موضحاً للاجتماع أن السبب الرئيسي لفصل “الشفيع خضر” تورطه في توجهات غير ديمقراطية وترتيبه وشروعه في مؤامرة لإزاحة قيادات عريقة للحزب، بتهمة أنها من الحرس القديم، بل وإطلاق اتهامات في مواجهتها بالفساد المالي والمحاباة في ملف التفرغ الحزبي. واستنكر “الخطيب” الاتهامات المتكررة لقيادات الحزب بالتصرف في دعم المنظمات الأجنبية لأسر قدامى معتقلي الحزب، والتصرف كذلك في (50%) من دعم منظمة دولية لأسرة الشاعر الراحل “محجوب شريف”. ووجّه بعدم الإصغاء لمثل هذه الاتهامات الحقيرة على حد تعبيره!
وكشف “الخطيب” أن فساد بعض القيادات المفصولة، وتلقي بعضها لأموال من مؤسسات ومنظمات أوروبية معلوم وموثق بتفاصيله لدى قيادة الحزب. وأضاف “الخطيب” أن التآمر الخسيس لإبعاد القيادة العليا للحزب ومحاولة دمغ بعض قيادات ورموز الحزب بالفساد والخيانة، كانت الأسباب التي عجلت بفصل “الشفيع” ومجموعته التي أكد ألا تراجع عن فصلها، وأنه لا مكان داخل الحزب لأي متعاطف مع المتكتلين، منوهاً إلى أن لجاناً للمحاسبة لا تزال تجري جلسات نقد ذاتي لبعض الأعضاء والقيادات، مشيراً إلى أن المؤتمر السادس نفسه قد يخضع لمقترح بالتأجيل لحين كنس كافة المتكتلين و(الغواصات). وأنهى “الخطيب” الاجتماع دون أن يسمح لأحد بالتعقيب.