(الشعبية) تحث الحكومة على الشروع في التفاوض لترجمة إعلان وقف إطلاق النار
الخرطوم – المجهر
دعت الحركة الشعبية – قطاع الشمال – الحكومة لترجمة وقف إطلاق النار الذي أعلنه رئيس الجمهورية “عمر البشير”، إلى واقع بإرسال وفدها للتفاوض في إطار الوساطة الأفريقية لتفعيله والوصول إلى آليات ومراقبة لوقف العدائيات في المسارين.
وقال الأمين العام للحركة الشعبية، شمال، “ياسر عرمان” في بيان (السبت)، إن إعلان (وقف إطلاق النار لأربعة شهور ليس الأول من نوعه، وسبقه إعلان من قوى نداء السودان وتنظيمات نداء السودان التي تعتمد الكفاح المسلح).
وأوضح أن الإعلانين الأول والثاني وحتى لا يصبحان ضرباً من العلاقات العامة فإننا (ندعو النظام في الخرطوم لإرسال وفوده لأديس أبابا فوراً للجلوس في إطار الوساطة الأفريقية لتفعيل الإعلانيين والوصول إلى آليات ومراقبة لوقف العدائيات في المسارين). وتابع أن ذلك ينبغي أن يتم في إطار عملية سلمية شاملة أول أغراضها مخاطبة القضايا الإنسانية في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور. وأكد “عرمان” أن الجبهة الثورية بجميع تنظيماتها أبدت استعدادها لمثل هذه الخطوة في إعلان “باريس”، مؤكداً استعداد الحركة الشعبية مرة أخرى للجلوس فوراً لمناقشة وقف العدائيات ومخاطبة القضايا الإنسانية. وقال “عرمان” إن كل ذلك يجب أن يمهد لإجراءات بناء الثقة تستند على مخاطبة القضايا الإنسانية، وتوفير الحريات ووقف الحرب بشكل متلازم ومتزامن، وعدم عزل أي قوى تحالف (نداء السودان) والمعارضة كافة من العملية السياسية والحوار المتكافئ لاسيما قوى الإجماع.
من جهته رأى الحزب الشيوعي السوداني، أن إعلان “البشير” وقفاً لإطلاق النار ليس كافياً وحده، ويجب استكماله بتحقيق كافة مطلوبات الحوار، حتى لا تتم إعادة إنتاج الحرب مرة أخرى. وجدد الحزب في بيان أصدره (السبت) التمسك بموقفه الرافض للتوقيع على خارطة الطريق، كما أظهر رفضه للضغوط التي يمارسها المجتمع الدولي على قوى المعارضة لقبولها. وأوضح بيان الحزب الشيوعي أن قوى(نداء السودان) في اجتماعها بباريس رفضت خارطة الطريق التي قدمها “ثابو أمبيكي”، وطرحت البديل إما إسقاط النظام عبر الانتفاضة الشعبية أو تحقيق مطلوبات الحوار التي تقود إلى تفكيك النظام.