الحكومة: تململ وانزعاج لبعض الدول من المواصلة في تمويل بعثة (اليوناميد)
لم تستبعد أن يتم التجديد للبعثة في يونيو القادم
الخرطوم ـــ نزار سيد أحمد
كشفت الحكومة عن تململ وانزعاج وقلق بعض الدول التي لم تسمها من المواصلة في تمويل بعثة (اليوناميد) في دارفور، على اعتبار أن تلك القوات انتفت الحاجة لوجودها في دارفور، في ظل استقرار الوضع الأمني والإنساني هناك. وأكد وزير الدولة بوزارة الخارجية في مؤتمر صحفي أمس (الخميس)، أن موقف الحكومة واضح أن اليوناميد قامت بما عليها وآن الأوان أن تودعها وداع “المعذور للعاذر”، مبيناً أن ما يصرف على البعثة لو صرف على التنمية لكان أفيد بكثير لدارفور وللسودان وللأمم المتحدة. وقال “كمال إسماعيل”، إن الحكومة تتفاوض الآن من أجل الخروج السلس لليوناميد، لكنه رجع وتوقع أن يأخذ الأمر وقتاً طويلاً. وأضاف (كلما كان ذلك مبكراً كلما كان خيراً لجميع الأطراف). ولم يستبعد الوزير أن يتم التجديد للبعثة في يونيو القادم. وتابع (كل شيء وارد وإذا توصلت اللجان لاتفاق محدد سيتم وضع مدى زمني لإستراتيجية الخروج). وحول رغبة بعض الدول في بقاء البعثة في دارفور لمراقبة الأوضاع في دارفور قال “إسماعيل”، ليس لدينا ما نخفيه. وزاد هناك منظمات وأشخاص يجوبون دارفور شرقاً وغرباً يمكنهم نقل ما يرونه. وأردف: (لكن ليس هناك حاجة لمنظمة بأن تقوم بدور المخبر لأنه ليس هناك تهديد للأمن في دارفور). وبشأن طلب الحكومة تأشيرات دخول من “واشنطن” لدخول “نيويورك”، أشار الوزير إلى أنه يجوز لأية دولة أن تحضر أي نشاط للأمم المتحدة في “نيويورك” أو”جنيف” أو أي مكان آخر، وإذا لم يحدث ذلك تكون دولة المقر قد أخلت بالقانون. وحول وجود تعاون استخباراتي بين السودان وأمريكا بشأن (داعش) قال الوزير، إذا كان هناك تعاون من هذا القبيل فهو من اختصاص الأجهزة المختصة .