"البشير" بزالنجي: القوات المسلحة جاهزة لدك آخر مواقع للتمرد في دارفور
زالنجي – نزار سيد أحمد
أعلن رئيس الجمهورية المشير “عمر البشير” جاهزية القوات المسلحة لدك آخر مواقع للتمرد في دارفور، في وقت شن فيه هجوماً كاسحاً على رئيس حركة تحرير السودان “عبد الواحد محمد نور”. وقال إنه لا يريد السلام ورفض جميع الوساطات. وأضاف (“عبد الواحد” عايش مرطب في فنادق “باريس” ذات الخمس نجوم وأهله مصطلون بالغلاية).
ودعا رئيس الجمهورية خلال لقاء جماهيري بمدينة الجنينة إلى ضرورة دعم النازحين، الذين قال إنهم تعرضوا إلى مشاكل وظروف صعبة. وأضاف هؤلاء في ذمتنا جميعاً ولابد من تعويضهم وإعادة ممتلكاتهم. وقال “البشير” إن دارفور جميعها مسلمون ولا يوجد ما يفرقهم. وأشار إلى أن دخول الحكومة في الحرب كان اضطراراً وأنها الآن ترحب بكل من أراد السلام، ومن يريد الحرب فنحن جاهزون له. وتعهد “البشير” بإكمال السلام وجعل كل شخص آمناً في بيته ومزرعته وفي طريقه. ووعد الرئيس بإكمال طريق زالنجي- نيالا خلال (6) شهور واستدامة التيار الكهربائي في مدينة زالنجي (24) ساعة. وقال إن الخيار لأهل دار فور إن كانوا يريدون ولايات أو إقليماً، وقال إنه في حالة الإقليم سيوفرون أموالاً كثيرة وصرفاً. وأشار إلى أن التسجيل للاستفتاء كان ممتازاً، داعياً أن يكون التصويت كذلك. وتعهد بتشييد مطار دولي في زالنجي ومد الطرق لتصل إلى الخرطوم لتسهيل دخول البصات المكندشة للولاية. وقال “البشير”، قتل النفس وحرق المنازل والمزارع جميعها منكرات يجب على أهل دارفور الابتعاد عنها . من جانبه قال والي وسط دارفور الشرتاي “جعفر عبد الحكم”، إن أحوال ولايته استقرت بفضل الصيف الحاسم الذي تبنته الحكومة لدحر التمرد والتفلتات والصراعات، مشيراً إلى استمرارهم في تعزيز السلام والمصالحات ومواصلة مشاريع التنمية في التعليم والصحة والمياه والطرق، مؤكداً تأمين كافة الطرق التي أمرت بها لجان الاستفتاء بجانب تسهيل الإجراءات لإنجاح التصويت. وقال إن ولايته ساوت علاقاتها القبلية والحزبية وأنها تقدم أفضل نموذج للحكم في السودان، بعد أن اكتملت جميع هياكلها.في السياق قال وزير الإعلام د. “أحمد بلال عثمان” إن السودان فريقان واحد يريد السلام والآخر يريد الحرب، مبيناً أن مضي الحكومة نحو الحوار كان إستراتيجياً وأنه ليس ضعفاً منها، وإنما نبذ الحرب الكريهة. وقال إن خيار أهل دارفور في الاستفتاء تترتب عليه خيارات السودان جميعاً أن يكون ولايات وإن إقليم، موضحاً أنه لن تكون دارفور إقليماً وباقي السودان ولايات والعكس.يذكر أن رئيس الجمهورية حضر الزواج الجماعي بعقد قران (100) زيجة بالولاية، وتولى الوكالة عن أحد الأزواج، مثلما كرم الخريجين في جامعة زالنجي . وافتتح الرئيس مباني ديوان الزكاة وشبكة المواصلات والتأمين الصحي بجانب إنارة الطرق بطول (25) كيلو متراً، وزيارة ميدانية لمنشآت أمانة الحكومة.