اتحاد الصيادلة يطالب بمساءلة وزير الإعلام حول فوضي الإعلانات
طالب اتحاد الصيادلة السودانيين بمساءلة وزير الإعلام د. “أحمد بلال عثمان” عن ما وصفه بالعبث والفوضى في الإعلانات على القنوات والصحف خصوصا الإعلانات الصحية المتعلقة بحياة الناس، ودعا إلى إغلاق وسائل الإعلام المخالفة. في وقت أكدت فيه الجمعية السودانية لحماية المستهلك أنها ستقاضي اعتباراً من اليوم أية وسيلة إعلامية تنشر إعلانات طبية وصحية مضللة دون الحصول على موافقة من وزارة الصحة الاتحادية.
وقال رئيس اتحاد الصيادلة د. “صلاح سوار الذهب”، خلال ملتقى المستهلك عن “الإعلانات الصحية” أمس (السبت)، قال إن الاتحاد لا سلطة له على الجهات التي تقوم بإعلانات طبية مخالفة أو مضللة، وأنه لا المجلس الطبي ولا جمعية المستهلك قادران على ضبط الأمر، مشدداً على ضرورة مساءلة ومحاسبة وزير الإعلام بصورة عاجلة من قبل البرلمان عن فوضى الإعلانات في وسائل الإعلام المختلفة .
من جانبه أقر ممثل وزير الصحة الاتحادي مدير الجودة والاعتماد والتطوير د. “حسن عبد العزيز” بوجود فوضى في الساحة الإعلامية فيما يختص بالإعلانات الصحية، موضحاً أن هناك لجنة مسؤولة عن ذلك إلا أن عملها يواجه ضموراً؛ بسبب عدم وجود تشريع أو قانون يعطيها السلطة القانونية .
من جهته دعا ممثل المجلس الطبي السوداني د. “محمد الخاتم” إلى تكوين لجنة للمتابعة وتنوير وزير الصحة بخطورة القضية، معتبراً أن قانون الصحة العامة غير مفعل، بينما شدد مدير مختبر الجمارك المركزي د. “محمود الريح” على ضرورة ضبط ومراجعة الإعلانات الصحية.