أخبار

"استيفن لوال" يستبعد حدوث سلام حقيقي في دولة الجنوب

قال إن الحكومة تسير نحو فراغ دستوري
الخرطوم – المجهر
استبعد القيادي بدولة جنوب السودان المدافع عن حقوق الإنسان “استيفن لوال”، أن يحدث سلام حقيقي في دولة جنوب السودان، في ظل ما أسماها بالانتهاكات المستمرة من قبل طرفي النزاع في بلاده. ونبه إلى أن مطالب شعب الجنوب باتت واضحة الآن وهو رحيل النظام القائم، مضيفاً أن الشعب عرف أن أي عملية لتوحيد الحركة لا تدل إلا أنهم يريدون نهب الشعب مرة أخرى،  وأن الحركة لا تمثل الجنوب إطلاقاً بل إنها تمثل نفسها.  ورأي “استيفن” في حديثه لـ(المجهر) أن ما يحدث الآن هو أن الحكومة تسير نحو فراغ دستوري، رغم شرعية الاتفاقية المفروضة عليهم وهذا ما لم يقبله الشعب الجنوبي. وأضاف كنا نتوقع تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية حتى يتسنى للشعب بعد ثلاث سنوات اختيار من يحكمه، ولكن الحكومة والمعارضة لا يريدان خيراً لشعب الجنوب في ظل حالات المجاعة والتهجير للمواطنين، تحديداً بعد إعلان حكام بعض الولايات المجاعة، ولكن الحكومة رفضت إعلان المجاعة،  فنحن نريد سلاماً شاملاً نرى أنفسنا فيه وليس سلاماً ثنائياً بين “رياك” و”سلفا” ومجموعة العشرة. كما أن الشعب يريد من يحكمه دون “رياك” و”سلفا”، وإن كان هنالك تأخير في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ونعلم أن “رياك” لم يحقق شيئاً منذ تمرده على السلطة، غير المراوغات في عدم تنفيذه اتفاقية السلام وأكبر إهانة هو عودة “رياك” إلى “جوبا”.

مشاركة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة المجهر السياسي السودانية