وزير المالية: (البنزين إذا بكرة زاد ما تسألوني لأنو حررنا سعره)
كشف عن إجراءات نقدية لاحقة لحزمة الإصلاحات
الخرطوم – المجهر
كشف وزير المالية والتخطيط الاقتصادي “بدر الدين محمود” عن إجراءات نقدية لاحقة لحزمة الإصلاحات التي صدرت مؤخراً لمزيد من الإحكام، ولم يستبعد في ذات الوقت زيادة جديدة في أسعار البنزين من واقع السوق الحر عندما قال: (البنزين إذا بكرة زاد ما تسألوني لأنو حررنا سعره وإذا انخفض الحمد لله).
ودافع “بدر الدين” خلال تنوير صحفي لرؤساء التحرير وقادة العمل الإعلامي شرفه مساعد رئيس الجمهورية المهندس “إبراهيم محمود حامد”، أمس، بدار الشرطة عن حزمة الإصلاحات التي دفعت بها وزارته واعتمدها مجلس الوزراء، وأوضح أن القصد منها معالجة الاختلال الخارجي في ظل عدم توفر الموارد، بجانب إحداث موازنة اقتصادية تعيد للشرائح الضعيفة من المواطنين حقوقها المدعومة التي يتمتع بها الأثرياء والأجانب وغيرهم.
وقلل الوزير مما يثار عن نيتهم في وقف استيراد السلع الاستفزازية، قائلاً: (مافي حاجة اسمها سلع استفزازية، بل إن هناك سلعاً كمالية يشتريها المقتدرون مهما زادت أسعارها)، مضيفاً إن الأجدى رفع الضرائب بدلاً عن وقف استيرادها. وبشر الوزير بدعم القطاع المنتج بصورة كبيرة اعتباراً من العام المقبل.
من جانبه، قال رئيس القطاع الاقتصادي بالمؤتمر الوطني د. “محمد خير الزبير” إن حزمة المعالجات الاقتصادية القصد منها معالجة الفجوة الخارجية وليس الميزانية الداخلية من خلال جذب الموارد. وتوقع أن يحقق برنامج الحافز للمغتربين وفرة (4) مليارات دولار من التحويلات المرتقبة.
وأقر “الزبير” بأن برنامج الإصلاح سيكون له تأثير في بداية تنفيذه وحدوث انخفاض في معدلات النمو إلى (11%)، ليعود الاستقرار ما بعد ذلك تدريجياً، ويحدث استقرار في الأسعار.