الاعمدةرأي

بروفيسور مكي زكي يكتب : يوم مشهود في أم مغد ..

اخترت لكم
يوم مشهود بام مغد..
.مابين الزعيم عبد الوهاب عمر والشيخ عبدالوهاب الكباشي
والشيخ الطيب ود بدر و الناظر إبراهيم عبدالله أبوسن
****
ا.د. زكي مكي اسماعيل

سعدت بل سعدنا كل الأسرة بدعوة الزعيم الشيخ عبد الوهاب عمر الجامعة بام مغد (ابوالنسب) ذلك الرجل الكريم ذو الكرم الخرافي الحاتمي والذي بدعوته جمع فأوعى والتي شرفها أعيان البلد أولهم الشيخ الجليل عبدالوهاب الكباشي الرجل الأديب الكريم (ابوسكين حمراء) والشيخ الطيب ود بدر شيخ أم ضواً بان ..والذي يعتبر من أكبر مشايخ الطرق الصوفية والناظر ابراهيم عبدالله أو عبدله أبوسن ناظر عموم الشكرية و بروفيسور جلال التوم من الله رئيس المجلس التشريعي السابق بولاية الجزيرة.. وزعماء المنطقة ورجالاتها بالدواوين الحكومية بولاية الجزيرة ورجال الطرق الصوفية والإدارة الاهلية…وكانت احتفالية جامعة و أمها اعداد كبيرة من اهل المنطقة جاءوا اليه من كل فج عميق ودوت اصوات الجبخانة متتالية تهز الارض والمباني بكلاشات كثيرة…ضرب ثقيل للاسلحة المدوية والتي كانت تطلق تشريفا كلما جاءت وفود الضيوف ..وعند وصولنا نحن اهل العروس …زوجة العريس الباقر وكنا مجموعة من الاهل شملت كل الاسرة والاحباب وان كانت هذه الزيارة هي زيارتنا الثانية لام مقت حيث شاركنا في حنة العرسان الاولي قبل عشرة ايام من عقد قرانهم..والتي عقبتها ثلاث حفلات بصالات الخرطوم..اعود لدعوة (الزعيم ود الزعيم واتربى في العز والنعيم ..عبدالوهاب راجلاً كريم) كما غنت له عوضية عذاب حينما سخنت وهيجت الدارة وخلتها “ملالة” بحنة العرسان الاولى ونقطوا فوقا (القروش بالهبل شيء دولارات وشيء سوداني والورق كله بقر بقر وكبار كبار )…
ونشهد ان عمنا عبدالوهاب زعيم بكرمه وشهامته..والكرم دة مو مطلوق ياجماعة وهو صفة من صفات الله تبارك وتعالى(الكريم)..
فقد متع الله عمنا عبدالوهاب بالكرم وسعدت كثيرا بنسبه وارتباط ابنتي بالزواج من ابنه الباقر والذي متعه الله بخلق قويم التمسته من قليل معاشرة له وقالوا (النعيم من عشه زوزاي)..والبشاشة وحسن الاستقبال والتفاني في خدمة الضيوف صفة يتحلي بها كل اخوة الباقر ايضا من كبيرهم عمر لأصغرهم محمد واخواتهم أيضاً وليس مقصور الكرم عندهم فقط انما يتمدد لكل الاسرة والزعيم جارنا العزيز وسبب تعارفنا بهذه الاسرة الكريمة حافظ عمر والذي اخجلنا بكرمه عند وفاة ابني المهندس الحبيب حسام زكي ليجعل الله من مواقفه تلك سببا للود وحسن الجيرة لتنمو وتكبر للارتباط الاسري..والحق يقال وجدنا من كل اسرة ام مغد كل ترحاب وكرم جزاهم الله عنا كل خير…اعود للزعيم الحبوب الاديب الورع شيخ العرب الرجل الصوفي المهذب المثقف ولعل من اولى صفات الصوفى التهذيب فقد ادبه ربه فاحسن تأديبه كما جاء حديث الرسول ص..فالرجل جالسته قبل سنوات بل قبل معرفتي بال عبدالوهاب وحافظ عمر بكثير فالتمست فيه جميل الصفات من ادب وتهذيب وكرم ورقة عبارة وحسن سلوك وورع ونظافة ثوب وبدن ووجاهة وسماحة زي وبهية طلعة وقبلها جميعا علم وادب وكفى حتى لا اقصم ظهر الرجل ..جلست اليه قبل سنوات جاوزت العشرة بداره بقرية الكباشي ودون سابق معرفة وانشدته..بأبيات لشاعر قريتنا المبدع ادريس المنشمر حوار ابيه الشيخ الكباشي؛( عساكر العرضي يعمي بصركم الكباشي..بقولك خطة قطاعين طريق الماشي..خلي النقطة كان ختولك الجياشي ..ارض الله واسعة ام قجة مابتنحاشي) وفي ابيات اخرى يقول :(عساكر العرضي من قعب اللقية اتدلوا..قايلين مدوا في شق الغروب ماخلوا..خبير ام قجة دردق يوت على الحردلو لامن الفوق دريبه انفلوا)..وكثير من الابيات التي تبتديء ب (ياالكباشي ابوي….)..واختم بخالص الود لعمنا عبدالوهاب عمر والذي كم سعدت بحسن معاملته وكرمه ورقيق أسلوبه…لكم كل الحب .

زكي مكي اسماعيل
٠٩١٢٦٠٧١١٣

مشاركة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة المجهر السياسي السودانية