ورد من حدائق الكلم
{ اقتطفنا بعض (ورد الحكم) من حدائق الإنترنت.. دعوني أشارككم إياها.. والتحيّة لكل من فطن إلى الاستفادة من (العولمة) في ما يفيد:
{ إذا رأيت الناس يعجبون بك؛ فاعلم أنهم يعجبون بجميل أظهره الله منك؛ ولايعلمون عن قبيح ستره الله عليك؛ فاشكر الله ولا تغترّ.
{ لا تطمح أن تكون أفضل من الآخرين؛ ولكن اطمح أن تكون أفضل من نفسك سابقاً.. وكما قال أحدهم: الشخص الوحيد الذي أرغب في أن أكون أفضل منه هو (أنا بالأمس)!!
{ تصغر العقول عندما تنشغل بعقول الآخرين، وتكبر عندما تركز على ذاتها.
{ سألوا حكيماً: لماذا لا تنتقم من الذي يؤذيك؟! فرد ضاحكاً: وهل من الحكمة أن أعض كلباً عضني!!
{ ليتنا نهتم بعمليات التجميل الداخلية: تكبير قلب ودماغ، تنظيف لسان، ونفخ الضمائر الميتة!!
{ اختلط بالأشخاص الإيجابيين؛ لأنهم سيؤثرون في أفكارك وعقلك وسلوكياتك، وستتحول لشخص إيجابي بشكل لا شعوري، ثم ستبدأ بالتأثير في الآخرين.
{ قالت أرملة: مات زوجي وأنا في الثلاثين من عمري.. وعندي منه خمسة أطفال، بنين وبنات، فأظلمت الدنيا في عيني.. وبكيت حتى خفت على بصري.. ويئست وطوقني الهم.. فأبنائي صغار وليس لنا دخل يكفينا.. وكنت أصرف باقتصاد من بقايا مال قليل تركه لنا الراحل.. وبينما أنا في غرفتي فتحت المذياع على إذاعة القرآن الكريم.. وإذا بشيخ يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (من أكثر من الاستغفار جعل الله له من كل هم مخرجاً ومن كل ضيق فرجاً).. فأكثرت بعدها من الاستغفار، وأمرت أبنائي بذلك.. وما مرت بنا – والله – سته أشهر حتى جاء تخطيط مشروع على أملاك لنا قديمه.. فعُوضت بملايين.. وانصلح الحال.. وصار ابني الأول على طلاب منطقته.. وأمتلأ بيتنا خيراً.. وذهب عني الهم والحزن والغم..
نعم إنها أعجوبة الاستغفار التي غفل أكثرنا عنها..
{ من أقوال الدكتورة “دعاء الراوي”: قبل أن توقظوا أطفالكم.. اجلسوا بجوارهم لثلاث دقائق، اقرأوا بصوت منخفض آية الكرسي، والمعوذات، ثم أيقظوهم بهدوء، وأكثروا من التسبيح بدل الصراخ!!
{ لا تسمحوا لأطفالكم بمشاهدة التلفاز (أو الآيباد) مباشرة عند الاستيقاظ.. حيث تكون بؤرة العين في اتساع بعد الاستيقاظ، وقد تضرها تلك الأشعة.
{ اطلبوا من أطفالكم التوقف عن البكاء قبل تلبية حاجتهم.. أياً كانت.. حتى لا يعتادوا على البكاء كسلوك للإلحاح والطلب.
{ يا من حفظت “موسى” في اليم وهو رضيع.. احفظ أولادنا وبناتنا من الغرق في فتن الحياة وملذاتها.. وارزقنا يا الله أولاداً صالحين.
{ آمين.