أخبار

ورشة في القاهرة للمصالحة بين "الحسن الميرغنى " وتيار أمبدة

برعاية مولانا “الميرغني” وتحفظ بعض الآراء
الخرطوم – القاهرة – عادل عبده
تشهد “فيلا طيبة” بمصر الجديدة خلال اليومين القادمين تنظيم ورشة تفاكرية موسعة تضم لفيفاً من قيادات الاتحادي الأصل بهدف التواضع على صيغة مقبولة تؤدي إلى حدوث مصالحة وتسوية سياسية بين “الحسن الميرغني” وتيار “أمبدة” في الحزب، بعد قطيعة امتدت لعامين. وقد تم تصنيف المشاركين في الورشة التي يرعاها مولانا “محمد عثمان الميرغني” إلى شيوخ وهم الحاج “سليمان دقق” والحاج “فضل نور الدين” ومحايدين وهم “حاتم السر” و”جعفر أحمد عبد الله” و”الفاتح تاج السر”، بينما يشارك في الورشة ممثلون لطرف أمبدة هم الدكتور “يحيى مكوار” والقيادي “أبو سن الدابي”، فيما يتوقع مغادرة “الحسن” إلى القاهرة بعد إنهاء زيارته لبورتسودان التي يزورها حالياً، كما يتوقع أيضاً انضمام “أحمد سعد عمر” الموجود الآن في بلجيكا للمشاركة كممثل لطرف النزاع الآخر.
ولم يتم تحديد الفترة الزمنية للورشة التي من المقرر أن تضع آليات التسوية بين فرقاء الحزب لوضعها بمثابة موجهات عند عودة مولانا للداخل خلال الفترة القادمة.
وفي السياق، قال القيادي الاتحادي المهندس “محمد فائق” في تصريح خاص لـ(المجهر): (لا أريد أن أكون متشائماً حول مستقبل اجتماعات القاهرة غير أنني أعتقد بأن الإشكالية مع “الحسن” ليست في الحاجز النفسي الذي تولد من طبيعة الخلاف معه، بل تكمن في انعدام المؤهلات السياسية التي يقود بها الحزب إلى بر الأمان وتماديه في تطبيق منهجه الذي لا يتماشى مع قواعد الحزب)، وزاد “فائق” بقوله: (المصالحة مع “الحسن” سرعان ما تعود القهقري كأننا يا “عمرو” لا ذهبنا ولا جينا)، وأكد بأن الحل يتمثل في قيام مؤسسة حزبية معافاة تتطلب بقاء مولانا “محمد عثمان الميرغني” بالداخل.

مشاركة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة المجهر السياسي السودانية