أخبار

اكتشاف (105) حالات درن مقاوم للأدوية ونقص في خدمات التشخيص والعلاج

الصحة العالمية تحذر من تفاقم الوضع
الخرطوم – فاطمة عوض
أعلنت وزارة الصحة الاتحادية زيادة حالات الدرن المقاوم للأدوية بجميع الولايات، وكشفت عن رصد (105) حالات درن مقاوم حسب آخر الإحصاءات العام السابق والذي تسببه بكتيريا لا تستجيب للعلاج وتقاوم المضادات الحيوية. وأقرت الوزارة بوجود نقص في خدمات التشخيص والعلاج بالولايات، لافتة لوجود مستشفى واحد بالخرطوم لعلاج المرض (أبو عنجة)، ويتم إرسال العينات من الولايات للفحص بالمعمل القومي (استاك). في وقت أطلقت فيه منظمة الصحة العالمية نداءً لجميع الأطباء والعاملين في الحقل الصحي على مستوى الولايات لتنفيذ زيارات ميدانية للتعرف على المرضى، واكتشاف الحالات وتقديم العلاج المتكامل. وحذرت ممثل الصحة العالمية بالسودان د.”نعيمة القصير” من تفاقم الوضع وانتشار  الدرن المقاوم للأدوية بكل دول شرق المتوسط، وطالبت جمعية حماية المستهلك بتغيير سلوكيات المجتمع فيما يتعلق بالترشيد الأمثل لاستخدام الدواء. وأكدت خلال مخاطبتها الاجتماع المشترك بين البلدان المنضوية تحت إقليم شرق المتوسط حول أحدث المستجدات في مجال مكافحة السل المقاوم للأدوية المتعددة بفندق كورنثيا أمس (الاثنين)، أكدت خطورة  كتابة وصفات طبية غير ناجعة للعلاج مما يؤدي إلى ظهور بكتريا مقاومة لمرض الدرن، كاشفة عن اتجاه جديد للتوسع في زيادة  العلاج بالمجتمعات ومراقبة الوضع من قبل الكوادر الطبية خاصة الأطر المساعدة من تمريض وكوادرطبية، مشددة على ضرورة إيجاد العلاج والفحص المبكر للحالات المكتشفة، بجانب تعزيز العلاج  للمجتمعات ذات الهشاشة، مشيرة إلى أن الوصمة لمريض الدرن تسببت في زيادة انتشار الكثير من الحالات، منوهة لضرورة التفات المجتمع لقضية الوصمة الاجتماعية للمصابين ومحاربتها لضمان دمج المرضى في المجتمع. وأشارت “القصير” إلى أن الاجتماع بمشاركة (16) دولة من دول إقليم شرق المتوسط في مجال مكافحة السل، وكيفية التعامل مع مرض الدرن والذي يستمر حتى الثاني عشر من هذا الشهر والذي ينعقد بالخرطوم لأول مرة.
وكشف د. “طارق عبد الرحمن” مدير إدارة الأمراض غير السارية بوزارة الصحة الاتحادية عن بدء تطبيق خطة لتوسيع مظلة  خدمات فحص بالولايات، وإنشاء خمسة معامل إقليمية لفحص الدرن بكل من الجزيرة ونهر النيل وشمال كردفان وكسلا والخرطوم، معلناً البدء في تطبيق نظام ترصد لتشخيص وعلاج الدرن اعتباراً من الشهر بكل من ولاية كسلا ونهر النيل والخرطوم، وإعادة فحص حالات الدرن للتأكد من وجود الدرن المقاوم، كاشفاً عن رصد (105) حالات دون مقاوم في العام 2015، مؤكداً على توفير معمل وتشخيص في كل ولاية بنهاية هذا العام.

مشاركة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة المجهر السياسي السودانية