أخبار

(سيدا).. وتمثيلية جديدة..!!

* حرصت على متابعة الحوار الذي أجرته قناة (الشروق) مع لاعب الهلال السابق “هيثم مصطفى” وتحدث من خلاله عن الخلافات التي أدت إلى شطبه من كشوفات الفريق.. ولعل الملاحظة الأبرز أنه لم يتعرض لغياب أثر ابتعاده عن الهلال..!!
* وضع “هيثم” نفسه في خانة الشخص المظلوم.. والحمل الوديع الذي وقع فريسة سهلة لاستهداف الرئيس والمدرب الفرنسي..!!
* نسي أو تناسى أن يحدثنا عن انفعالاته و(نرفزته) المستمرة.. وركله لـ(القارورات) ورفضه مصافحة مدربه في إحدى المباريات التي تم فيها استبداله..!!
* لم يحدثنا “هيثم” عن اعتدائه على مدير العلاقات العامة بالنادي.. ولم يتناول اعتذاراته المتكررة عن السفر مع الفريق سواء داخل السودان أو خارجه..!!
* يخطئ “هيثم” إذا اعتقد أنه وبحواره أمس قد استعاد أراضيه لأن العكس هو الذي حدث وتابعناه يستخدم العاطفة في حديثه ويعلن تبرعه بما لديه عند الهلال لجامع الهلال..!!
* ثم إن مناشدته (الملغومة) للجماهير بفك الاعتصام والالتفاف حول الهلال فيها ما فيها من إشارات لها ما بعدها تعمد “هيثم” إثارتها في هذا الوقت بالذات..!!
* إذا سلمنا جدلاً أن “هيثم” مهموم بالهلال لم لم ينسحب بهدوء ويقوم بخدمة الهلال في مكان آخر ويلعب الكرة في نادٍ آخر بدلاً من التوترات التي تسبب فيها..؟!!
* حديث “هيثم” تاه ما بين سعيه لتأكيد ارتباطه بالهلال، لأجل كسب ود الجماهير، والإساءة لرئيس النادي والمدرب مجدداً..!!
* وعن وجهته القادمة أكد “هيثم” أنه لم يتلقَّ أي عرض.. ثم عاد ليؤكد أنه سيواصل مسيرته في الملاعب لأنه لا يزال قادراً على العطاء..!!
* لقد أضاع “هيثم” على نفسه فرصة ذهبية بإنهاء مسيرته بالصورة المثالية مع الهلال وتابع (القوالات) والتوقعات التي لم تخرج من دائرة الأحلام الوهمية لبعض أصحاب المصالح..!!
* الهلال لا ولن يتأثر بذهاب “هيثم” أو بقائه لأنه كيان كبير.. ومن المؤسف أن يردد “هيثم” تلك العبارة ونتابعه يصر ويلح على أن “البرير” أسوأ رئيس يمر على النادي..!!
* الحقيقة أن شطب اللاعب من الكشوفات كان هو المفاجأة الصادمة التي لم يستوعبها اللاعب حتى الآن وظهر ذلك جلياً من خلال التناقض الذي تحدث به..!!
* كيف سيقاتل “هيثم” لأجل الحصول على حقوقه من الهلال ثم يعلن تبرعه بها إلى مسجد الهلال..؟!!.. فسر لينا يا سيدا..!!
* ما قاله “هيثم” خلال الحوار أمس لن يكون سوى الفصل قبل الأخير لنهاية نجم كبير قدم للهلال والسودان الكثير لكنه فشل في ختام مسيرته بالصورة المثالية المطلوبة..!!
* “سيدا”.. وبعد كلامه الأخير ثبت بأنه يحلم بـ(تمثيلية) جديدة..!!
* يعلم الله أن أحداً لم يتمنى لهيثم أن تكون نهايته بتلك الصورة المأسوية.. لكنها الأقدار وكما يقول المثل: كما تدين تدان..!!

مشاركة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة المجهر السياسي السودانية