الصحة: (24) مليون مواطن معرضون للإصابة بالملاريا
(4,3%) نسبة الوفاة بالمرض
الخرطوم: فاطمة عوض
حذرت وزارة الصحة الاتحادية من مغبة سوء استخدام أدوية الملاريا، وكشفت أن (54%) من الأشخاص تم علاجهم بالعلاج الأحادي، وشددت على ضرورة عدم بيع أدوية الملاريا بالمؤسسات العلاجية الحكومية التي تصرف مجاناً، وأطلق برنامج مكافحة الملاريا نداءً للمواطنين باستخدام الناموسيات، وقالت إن (24) مليون مواطن بنسبة (75%) من المواطنين معرضون للإصابة بالمرض، ودعت الأطباء إلى عدم كتابة أدوية الارتميترز التي أثبتت النتائج وجود مقاومة لها من قبل طفيل الملاريا في عدد من الولايات أبرزها القضارف والنيل الأزرق، فيما بلغ عدد المترددين على المستشفيات الحكومية للاشتباه بإصابتهم بالملاريا في العام 2015 أكثر من خمسة ملايين شخص، فيما بلغ عدد المترددين في المؤسسات الصحية بالبلاد (19%)، وسجلت ولاية وسط دارفور أعلى نسبة انتشار بالملاريا (21%).
وأصدر د.”عصام عبد الله” وكيل وزارة الصحة الاتحادية، قراراً وتوجيهات لإدارات الطب العلاجي والمدراء العامين بوزارات الصحة، بإدخال عقاقير جديدة لعلاج الملاريا ابتداءً من مطلع (2018)، على أن يتم توزيعها بالمؤسسات العلاجية الحكومية وتغيير البروتوكول العلاجي الحالي تدريجياً حتى نهاية (2017)، وكشف أن أكثر من (24) مليون مواطن معرضون للإصابة بمرض الملاريا.
وانطلق الاجتماع الدوري رقم (34) لمكافحة الملاريا بالولايات أمس (الخميس)، وكشفت د.”نازك أحمد بابكر” مدير إدارة التشخيص والعلاج في ورقة تنوير عن التحديث في السياسة العلاجية للملاريا عن تغيير العلاج بحقن الارتميزر والتحول للبروتوكول الجديد الذي بدأ العمل بتطبيقه بالمستشفيات الحكومية، مشدداً على أن الوزارة حددت نهاية العام الحالي استخدام العلاج بالخط الأول وأوقفت استيراده، ولفتت د.”نازك” إلى أن (75%) من السكان معرضون لخطر الإصابة بالملاريا، ونوهت إلى أنه في حال عدم استخدام الناموسيات المشبعة فإن معدل الإصابة سيزيد وأن النتائج حسب المسح الذي تم من (2012 إلى 2016)، أثبتت أن (33%) من الأشخاص المصابين بالملاريا بولايتي القضارف والنيل الأزرق لديهم مقاومة للأدوية.
من جانبه تناول د.”عبد الله أحمد إبراهيم” في ورقته خطة إستراتيجية الصندوق العالمي (2016 إلى 2030) وقال إن جملة الوفيات بسبب الملاريا بلغت (4.3%)، فيما بلغت جملة الوفيات وسط الأطفال (3.6%)، فيما بلغت جملة الإصابة (29) لكل ألف من السكان، مشيراً إلى أن الإستراتيجية قللت نسبة الإصابة إلى (75%) وحققت أهداف الألفية، وأشار د.”عبد الله” إلى أن جزءاً من إستراتيجية الوقاية مبني على نظام الإحصاء والمعلومات الروتيني ويشمل القطاعين العام والخاص، لافتاً إلى أن الإستراتيجية تابعت تقوية المؤسسات الصحية وأقر بوجود فجوة في الموارد لبرنامج الملاريا بلغت (2.7) مليون دولار لإكمال مشاريع المكافحة لهذا العام.