"جبريل" و"مناوي" يطالبان قطر بالانضمام لمنظومة الوساطة الأفريقية
باريس – وكالات
تعتزم اثنان من الحركات المسلحة الرئيسية في دارفور، مطالبة قطر بلعب دور أكبر في ملف الوساطة لدى الحكومة السودانية، وعدم حصر جهدها في قضية دارفور، وذلك بالانضمام لمنظومة الوساطة الأفريقية رفيعة المستوى، التي يقودها “ثابو أمبيكي” التي تتولى تقريب الشقة بين الفرقاء السودانيين.
وكشف رئيس حركة العدل والمساواة، “جبريل إبراهيم،” لـ(سودان تربيون) أمس (السبت)، عن اتجاهه برفقة زعيم حركة تحرير السودان “مني أركو مناوي”، لوضع ذات الطلب على طاولة الوسيط القطري خلال اجتماع يلتئم في الدوحة نهاية الشهر الجاري، قبل أن يشدد على أهمية وجود قطر في منبر الوساطة الأفريقية، توطئة لمناقشة قضايا السودان المحورية وحتى (لا تحصر قطر نفسها في رقعة ضيقة).
وقال “جبريل” إن اجتماع الدوحة المرتقب بين قيادتي العدل والمساواة، وتحرير السودان والوساطة القطرية يعتبر امتداداً لاجتماع عقد خلال يناير الماضي في العاصمة الفرنسية “باريس” مع نائب رئيس مجلس الوزراء القطري “أحمد بن عبدالله آل محمود”.
وكشف عن إرسالهم عقب ذاك الاجتماع تصوراً للوساطة القطرية لتفعيل علاقة الدوحة، بالعملية السياسية في السودان، وفي دارفور على وجه خاص.
وتابع (بعدها وصلتنا دعوة منهم للجلوس والتشاور والتفاكر حول الرؤية لتفعيل علاقة قطر بالعملية السياسة في السودان ودارفور بشكل خاص)، مؤكداً أن الحكومة السودانية لن تكون طرفاً في تلك الاجتماعات.
وأضاف: (الآن هناك أطراف متعددة لديها تفويض للتعامل والتوسط في قضية دارفور، وقضايا السودان، القطريون والآلية الأفريقية وكذلك الوسيط الأفريقي المشترك، لديه تفويض لذلك نريد وساطة مشتركة تستطيع التعامل مع هذا الدور بلا تجاذب ولا تعارض).
وتابع: (لذلك نريد الاطمئنان على وساطة نتعامل معها دون أن نبعد القطريين، نريدهم أن يكونوا جزءاً من الوساطة، كما لا نريد أن تكون العملية السياسية حكراً على القطريين فقط).